قَالَ لَا تغْضب فردد مرَارًا قَالَ لَا تغْضب زَاد أَحْمد وَابْن حبَان قَالَ الرجل تفكرت فِيمَا قَالَ فَإِذا الْغَضَب يجمع الْأَمر كُله وَالرجل هُوَ جَارِيَة بن قدامَة وَأخرجه عَنهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن حبَان وَأَبُو نعيم
(١٧٣٦) لَا تفعل ردهَا فِي ثَوْبك حَتَّى تخرج من الْمَسْجِد
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ وجد رجل فِي ثَوْبه قملة فَأَخذهَا ليطرحها فِي الْمَسْجِد فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تفعل فَذكره
(١٧٣٧) لَا تَفعلُوا ائتوها كَمَا كُنْتُم مَا من مُؤمن يتَوَضَّأ فَيحسن الْوضُوء ثمَّ يخرج إِلَى الْمَسْجِد إِلَّا كتب الله لَهُ بِكُل خطْوَة حَسَنَة وَحط عَنهُ بهَا سَيِّئَة
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن جَابر بن عبد الله رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَت مَنَازلنَا قاصية من الْمَسْجِد فأردنا أَن نقرب مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا تَفعلُوا فَذكره
(١٧٣٨) لَا تَفعلُوا فَإِنَّهُ لَيْسَ من نسمَة أَخذ الله ميثاقا عَلَيْهَا إِلَّا وَهِي كائنة فَلَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا
أخرجه الْحَاكِم فِي الكنى عَن وَاثِلَة رَضِي الله عَنهُ
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن الْعَزْل فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث مَا قدر الله الخ
(١٧٣٩) لَا تفعلي هَكَذَا يَا قيلة وَلَكِن إِذا أردْت أَن تشتري بِهِ شَيْئا فاعط بِهِ الَّذِي تريدين أَن تأخذيه بِهِ أَعْطَيْت أَو منعت وَإِذا أردْت أَن تبيعي شَيْئا فاستامي الَّذِي تريدين أَن تبيعيه بِهِ أَعْطَيْت أَو منعت
أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن سعد والحكيم التِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قيلة أم بني أغار
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.