التَّبْكِيرُ إِنَّمَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي الصَّيْفِ فَأَمَّا الأَوْلَى فِي الشِّتَاءِ أَنْ يَصْبِرَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد الخطيبي بإصبهان أناأحمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيُّ إِمَامُ الْجَامِعِ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَافِظُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوَالِيقِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الأَزْدِيُّ ثَنَا يَحْيَى الْحَمَّانِيُّ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ أَوْ شَرِيكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَا تَأْتِي الشَّيْخَ فِي الشِّتَاءِ بِالْغَدَاةِ وَلَا كن إِذَا انْبَسَطَتِ الشَّمْسُ فَلَوْ كَانَ الشَّيْخُ فِي جُحْرٍ لَخَرَجَ إِلَيْهِمْ وَيَمْشِي الطَّالِبُ عَلَى تَؤْدَةٍ مِنْ غَيْرِ عُجْلَةٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا وقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الشَّافِعِيُّ لَقِيتُهُ بِصَنْعَاءَ وَأَبُو الْبَرَكَاتِ الْخِضْرُ بْنُ شِبْلٍ الْحَارِثِيُّ بِدِمَشْقَ مِنْ لَفْظِهِمَا قَالَا أَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ أَنا رَشَا بْنُ نَظِيفٍ المقرىء أَنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّرَّابُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِكِيُّ ثَنَا بن أَبِي الدُّنْيَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ مِنَ الْمَرْوَةِ كَثْرَةُ الالْتِفَاتِ فِي الطَّرِيقِ وَيُقَالُ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤمن قَالَ رضه الْكَلِمَةُ الأَخِيرَةُ مَنْقُولَةٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ الْجَنْزِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق المقرىء بِسَرْخَسَ قَالَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدٍ الدُّونِيُّ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّيْنَوَرِيُّ أَنا أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ بِالدَّيْنُورِ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُرِيقِيُّ ثَنَا عَنْبسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا الْحُسَيْن بن علوان ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بِبَهَاءِ الْمُؤْمِنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.