أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِينُ وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّوْزَنِيُّ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن هزارمرد الْخَطِيب أناأبو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْمَتُّوثِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ يَقُولُ أَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب رضه وَنَحْنُ بِأَذَرْبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ أَمَّا بَعْدُ فَائْتَزِرُوا أَوِ ارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَ الْعَجَمِ وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشَنُوا وَاخْلَوْلَقُوا وَاقْطَعُوا الرَّكْبَ وَابْزُوا بَزْوًا وَارْمُوا الأَغْرَاضَ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا وَهَكَذَا وَأَشَارَ بِإِصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى قَالَ فَمَا غَتَمْنَا إِنَّهُ يَعْنِي الأَعْلامَ قَوْلَهُ مَا غَتَمْنَا يَعْنِي مَا شَكَكْنَا
أَخْبَرَنَا أَبُو عَطَاءٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَلانِسِيُّ وَأَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْهَرَوِيُّ وَأَبُو صَالِحٍ ذَكْوَانُ بْنُ سَيَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّهَّانُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ يَزْدَاذَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَائِنِيُّ بِهَرَاةَ وَأَبُو الْعَلاءِ صَاعِدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الشُّعَيْبِيُّ بِمَالِينَ وَأَبُو الْيَمَنِ عَبْدُ الْغَنِي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّارَمِيُّ بِفُوشَنْجَ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا أَنا أَبُو عَطَاءٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ الْجَوْهَرِيُّ أَنا أَبُو مُعَاذٍ الشَّاهُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَأْمُونِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ جَعْفَرٍ الدَّيْنَوَرِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَمْدَانَ الصَّيْدَلانِيَّ الْبَغْدَادِيَّ إِمَامَ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسًا الدُّورِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ نَظِيفَ الثِّيَابِ مَلِيحَ الْمَحْبَرَةِ وَالْمَقْلَمَةِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا يُفْلِحُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.