إِسْحَاقُ وَإِذَا دَخَلَ الطَّالِبُ عَلَى الْمُمَلِّي عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ فَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَعِمَّهُمْ بِالسَّلامِ
أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّزَّازُ بِجُرْجَانَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَيْثِ الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّد الثَّقَفِيّ أناأبو الْقَاسِمِ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ السَّهْمِيُّ أناأبو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ثَنَا عَبْدَانُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْمُغيرَة ثَنَا أَبُو حمرَة مَيْمُونٌ الأَعْوَرُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة قَالَ لَقِي بن مَسْعُودٍ أَعْرَابِيٌّ وَنَحْنُ مَعَهُ قَالَ السَّلَام عَلَيْك يابا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَضَحِكَ فَقَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونُ السَّلامُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ وَإِنَّ هَذَا عَرَفَنِي مِنْ بَيْنِكُمْ فَسَلَّمَ عَلَيَّ وَحَتَّى يتَّخذ الْمَسَاجِدُ طُرُقًا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ أَحْمَدَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ قَاضِي الرَّيِّ بِهَا ثَنَا أَبُو حَاجِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الإِسْتِرَابَاذِيُّ بِهَا إِمْلاءً ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ بِطَرْسُوسَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفْرٍ عَنْ عَمَّارِ بن يَاسر رضه قَالَ ثَلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الإِيمَانَ الإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ وَإِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعَالَمِ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَزَجِيُّ بِبَغْدَادَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ أَنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخُتُلِّيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ثَنَا أَبُو بكر يَعْنِي بن أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنَّ رَجُلا سَلَّمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ مِنْ بَيْنَ هَؤُلاءِ أَجْمَعِينَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.