أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَدْرِ صَاعِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَيْزُرَانِيُّ بِسَارِيَةٍ ثَنَا أَبُو الْيُسْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزْدَوِيُّ إِمْلاءً بِبُخَارَا أَنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُف بن الْحُسَيْن أناأبو الْعَبَّاسِ الْمُسْتَغْفِرِيُّ الْحَافِظُ أَنا أَبُو ذَرٍّ عَمَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِرَأْسِ الْعَيْنِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَة رضه كُنْتُ أَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا مُعَاوِيَةُ أَلْقِ الدَّوَاةَ وَحَرِّفِ الْقَلَمِ وَانْصُبِ الْبَاءَ وَفَرِّقِ السِّينَ وَلا تُقَوِّرُ الْمِيمَ وَحَسِّنِ اللَّهَ وَمِدِّ الرَّحْمَنَ وَجَوِّدِ الرَّحِيمَ وَيُكْرَهُ أَنْ يَمِدَّ السِّينَ قَبْلَ الْمِيمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو زَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي سَعْدِ بْنِ عُمَرَ الْعَطَّارُ بِآمُلِ طَبَرِسْتَانَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ زَيْسَتَ الطَّبَرِيُّ ثَنَا أَبُو مَخْلَدٍ الْبَزَّازِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أنس رضه قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا غُلامٌ مِنْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْكِي فَقَالَ مِمَّ بُكَاؤُكَ قَالَ ضَرَبَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا لِمَ ذَاكَ قَالَ مَدَدْتُ الْبَاءَ قَبْلَ السِّينِ يَعْنِي فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلا يَكْتُبُ فِي السَّطْرِ الَّذِي كَتَبَ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ سِوَى ذَلِكَ
أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ حَنْبَلُ بْنُ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ بِهَرَاةَ أَنا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ الْحَسَنِ الضَّرِيرُ أَنا عَليّ بن طَاهِر الشُّرُوطِي أناأبو عُمَرَ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّوقَاتِيُّ ثَنَا الْحُصَيْنُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا أَبُو طَلْقٍ ثَنَا سَهْلُ بْنُ الْفَضْلِ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ شيخ رَفعه إِلَى بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَا تَكْتُبُوا فِي سَطْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ شَيْئًا غَيْرَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.