أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ الْحَافِظُ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الرُّسْتَمِيُّ أَوْ غَيْرُهُ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ أَتَانِي رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِكِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضه كَانَ كِتَابًا فِي رِقٍّ عَتِيقٍ وَكَانَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ سِيرِينَ كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَرَى أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ كِتَابٌ وَكَانَ فِي أَسْفَلِ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ فَرَغَ مِنْهُ هَذَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ بَيْنَهُمَا فَصْلٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ كَذَا وقَالَ فِي فَصْلِ كُلِّ حَدِيثٍ عَاشِرَةٌ حَوْلَهَا نُقَطٌ كَمَا تَدُورُ
حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ الْحَافِظُ مِنْ لَفْظِهِ بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الطُّيُورِيُّ أخبرنَا أَبُو الْحسن الفالي أناأبو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ خَرْبَانَ النَّهَاوَنْدِيُّ أناأبو مُحَمَّدِ بْنِ خَلادٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عَطِيَّة الفسامي ثناأبو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا الأَصْمَعِيُّ ثَنَا بن أَبِي الزِّنَادِ قَالَ فِي كِتَابِ أَبِي هَذَا مَا سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الأَعْرَجِ قَالَ وَكُلَّمَا انْقَضَى حَدِيثٌ أَدَارَ دَارَةً ثُمَّ قَالَ هَكَذَا كُلَّ الْكِتَابِ وَيَنْبَغِي إِذَا كَتَبَ وَجْهًا وَأَرَادَ أَنْ يَقْلِبَ الْوَرَقَةَ أَنْ يَضَعَ بَيْنَهُمَا وَرَقَةً أَوْ يَنْشُرَهَا بِنِشَارَةٍ لِئَلا يَنْطَمِسَ الْمُصْلَحُ وَيَكُونُ مَا يُنْشَرُ بِهِ نُحَاتَةُ السَّاجِ أَوْ غَيْرُهُ مِنَ الْخَشَبِ وَيَتَّقِي اسْتِعْمَالِ التُّرَابِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْعَسْقَلانِيُّ إِجَازَةً شَافَهَنِي بِهَا بِدِمَشْقَ أناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْبَغْدَادِيُّ فِي كِتَابِهِ صُوَرٌ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ثناأبو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقَّاقُ الْوَلِيُّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى بْنُ قَطَنٍ السمسار ثَنَا بن عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ إِلَى جَنْبِي فَكَتَبْتُ صَفْحًا فَذَهَبْتُ لأُتَرِّبَهُ فَقَالَ لِي لَا تَفْعَلْ فَإِنَّ الأَرْضَةَ أَسْرَعُ إِلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّ التُرَابَ مُبَارَكٌ وَهُوَ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ فَقَالَ ذَاكَ إِسْنَادٌ لَا يَسْوَى فِلْسًا قَالَ رضه حَدِيثُ التُّرَابِ
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي سَعْدٍ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَاد أناأبو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو يَاسِرٍ ثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابر رضه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.