أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الأَسَدِيُّ وَأَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ الزَّوْزَنِيُّ وَأَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَمِينُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بن أَحْمد المقرىء وَأَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّكَنِ السَّلامِيُّ وَغَيْرُهُمْ بِبَغْدَادَ قَالُوا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هزارمرد الصُّرَيْفِينِيُّ قَالَ الزَّوْزَنِيُّ بِصُرَيْفِينَ وقَالَ الْبَاقُونَ قَدِمَ عَلَيْنَا بِبَغْدَادَ أَنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبَابَةَ الْمَتُّوثِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ سَمِعْتُ حُمَيْدَ الرُّؤَاسِيَّ يَقُولُ كَانَ زُهَيْرٌ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنَ الْمُحَدِّثِ مَرَّتَيْنِ كَتَبَ عَلَيْهِ فَرَغْتُ
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَرَكَةَ بْنِ الْكِنْدِيِّ بِبَابِ الْبَصْرَةِ وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ طراد بن مُحَمَّد الزيئنبي الْوَزِيرُ بِبَغْدَادَ وَأَبُو تَمَّامٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْهَاشِمِيُّ بِمَرْوَ وَأَبُو غَانِمٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُفَصَّلِيُّ بِبُرُوجِرْدَ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ أَنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُخَلِّصُ الذَّهَبِيُّ أَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ بِنْتِ مُنَيْعٍ أَنا أَبُو خَيْثَمَةَ هُوَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالك رضه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا ثَلاثَةٌ تَأْوِيل من الشَّيْطَان ليحزن بن آدَمَ وَمِنْهَا مَا يَهْتَمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي الْيَقَظَةِ فَرَآهُ فِي النَّوْمِ وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءٍ مِنَ النُّبُوَّةِ فَقُلْتُ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَا سَمِعْتُ ثَلاثًا مَرَّاتٍ قَالَ رضه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.