يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَوْهِبٍ قَالَ سَمِعْتُ مَالِكَ بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ وُجِدَ فِي قَائِمِ سَيْفِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتَابَانِ إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عُتُوًّا رَجُلٌ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ وَرَجُلٌ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَرَجُلٌ تَوَلَّى غَيْرَ أَهْلِ نِعْمَتِهِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صِرْفًا وَلا عَدْلا وَفِي الآخَرِ الْمُؤْمِنُونَ تُكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ وَلا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ وَلا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ وَلا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلا عَلَى خَالَتِهَا وَلا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلا تُسَافِرُ الْمَرْأَةُ ثَلاثَ لَيَالٍ إِلا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
وَهُوَ مَالك بْن مُحَمَّد بْن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ مَالِكِ بْن مُحَمَّد بْن حَارِثَة الْأنْصَارِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ رَجُلٍ يَنْعَشُ لِسَانُهُ حَقًّا يُعْمَلُ بِهِ بَعْدَهُ إِلا جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ وَفَّاهُ اللَّهُ ثَوَابَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأَخْبَرَنَا عَبْد الْمَلِكِ أَخْبَرَنَا دَعْلَجٌ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُون حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عِيسَى أَخْبَرَنَا ابْن الْمُبَارك بِهَذَا الْإِسْنَاد مثله قَالَ مُوسَى وَهُوَ عبيد الله بن عبد الرَّحْمَن بن عَبْد اللَّهِ بْن موهب فنسب إِلَى جد أَبِيه فَقيل عبيد الله بْن موهب وَمَالك هَذَا هُوَ مَالك بْن أَبِي الرِّجَال وَأَبوهُ أَبُو الرِّجَال مُحَمَّد بْن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن حَارِثَة بْن النُّعْمَان فَقَوله مَالك بْن مُحَمَّد بْن حَارِثَة صَوَاب إِلَّا أَن حَارِثَة جد جده وَهُوَ حَارِثَة بْن النُّعْمَان
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.