أَن نأخذها فَلم نأخذها إِلَّا من الْحِنْطَة وَالشعِير وَالتَّمْر وَالزَّبِيب
وَهُوَ مُعلى الْجعْفِيّ الَّذِي روى عَنهُ بهْلُول بْن حسان الْأَنْبَارِي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الْوَاعِظُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْبُهْلُولِ الأَنْبَارِيُّ الْكَاتِبُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا جَدِّي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى الْجُعْفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ أَلْزَمَ أَنْفَهُ الأَرْضَ حَتَّى يَرَى أَثَرَ أَنْفِهِ فِي الأَرْض
وَهُوَ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْجعْفِيّ الَّذِي روى عَنهُ فَرْوَة بْن [أَبِي] المغراء أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سعيد حدنا مُحَمَّد بن عبيد بن عتبَة حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمُغَرَاءِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَمْرو بن مرّة عَن عبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الْمَخْرَجِ فَأَخَذَ مَاءً فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ وَجَعَلَ يَقْرَأُ وَيَمْشِي وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ فَضَحِكَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ مَا يُضْحِكُكُمْ قُلْنَا تَقْرَأُ وَأَنْتَ خَرَجْتَ مِنَ الْمَخْرَجِ الآنَ وَلَمْ تَتَوَضَّأْ فَقَالَ كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْتَنِعُ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا قَالَ أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ هَذَا الحَدِيث غَرِيب من حَدِيث أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَمْرِو بن مرّة عَن عبد الله بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تفرد بِهِ أَبُو عَبْد اللَّهِ الْجعْفِيّ وَهُوَ مُعلى بْن هِلَال عَنهُ
وَهُوَ عَلِيّ بْن سُوَيْد الَّذِي روى عَنهُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيَّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عُمَرَ بْنِ عِيسَى بْنِ يَحْيَى الْبَلَدِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الإِمَامُ بِبَلَدَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ نُفَيْعٍ أَبِي دَاوُدَ عَنْ جَابِرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ أَمَدَ صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.