بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ نَهْرًا يَجْرِي بِالْمِسْكِ الأَذْفَرِ فِي حَافَّتَيْهِ اللُّؤْلُؤُ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَهُوَ حميد بْن تيرويه الَّذِي روى عَنهُ هشيم أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِم عمر بن أَحْمَد بن إِبْرَاهِيم العبدوس بِنَيْسَابُورَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِهِ السَّلِيطِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذُّهْلِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بن يحيى أخبرنَا هشيم عس حميد بن تيرونه عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَقَالَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا قيه فَلَمَّا قَضَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الصَّلاةَ قَال
لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثَنَا عَشَرَ مَلَكًا كُلُّهُمْ يُرِيدُ أَنْ يَكْتُبَهَا فَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى قِيلَ لَهُم اكتبوها كَمَا فال عَبْدِي
وَهُوَ حميد بْن أَبِي حميد الْبَصْرِيّ الَّذِي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ الثَّغْرِيُّ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ حميد بْن أَبِي حميد الْبَصْرِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِقَصْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ فَقِيلَ لِشَابٍّ مِنْ قُرَيْشٍ فَظَنَنْتُ أَنِّي أَنَا هُوَ فَقُلْتُ وَمَنْ هُوَ قَالُوا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ أَبُو عُبَيْدَة الَّذِي روى عَنهُ سُفْيَان بْن حُسَيْن الوَاسِطِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.