النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَليّ الْمِنْبَر يخْطب النَّاس عَن رجل فَارق امْرَأَته بِثَلَاث فَذكر مَعْنَاهُ
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ رَزِينٍ الأَحْمَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَجَرَّدَهَا وَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا فَسُئِلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ قَالَ
لَا حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا
وَأخْبرنَا الْحِيرِي حَدثنَا الْأَصَم حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عبيد حَدثنَا عبد الرَّحْمَن عَن سُفْيَان عَن عَلْقَمَة عَن ابْن رَزِينٍ الأَحْمَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
هَكَذَا قَالَ فِي حَدِيث أَبِي عبيد عَن ابْن رزين
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَان فَقَالَ عَن رزين الأحمري وَلم ينْسبهُ
وَرَوَاهُ وَكِيع عَن سُفْيَان فَقَالَ عَن رزين بْن سُلَيْمَان الأحمري بِالْعَكْسِ مِمَّا قَالَ مُحَمَّد بْن يُوسُف الْفرْيَابِيّ وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي وَعبد الْعَزِيز بْن إبان عَن الثَّوْريّ
أما حَدِيث ابْن حَنْبَل عَن ابْن مهْدي فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ رَزِينٍ الأَحْمَرِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا ثُمَّ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَأَغْلَقَ الْبَابَ وَأَرْخَى السِّتْرَ وَنَزَعَ الْخِمَارَ ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ فَقَالَ
وَكَذَا رَوَاهُ يحيى بْن معِين
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.