وَهُوَ أَبُو سعيد الْجَزرِي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو بدر شُجَاع بْن الْوَلِيد أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله ابْن يَزِيدَ حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَزَرِيُّ الَّذِي يَسْكُنُ الْجَزِيرَةَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ [اللَّهِ بْنِ سَعْدِ] بْنِ أَبِي سَرْحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ فَلَمْ نُخْرِجْهُ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ الشَّامِ حَاجًّا أَوْ مَعْتَمِرًا وَهُوَ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةٌ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فَقَالَ إِنِّي لأرى مَدين من سمراء الشَّامِ تَعْدِلُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا ذَكَرَ النَّاسُ مِنَ الْمُدَّيْنِ
أخبرنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ عُمَرَ النَّرْسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْن أَحْمد بْن جَامع الدَّهَّانُ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِي قَالَ سَابق بْن عبد الله الرقي يكنى أَبَا سعيد حدث عَنهُ من أهل حران عُثْمَان بْن عبد الرَّحْمَن الطرائفي قَالَ حَدثنَا سَابق الْبَرْبَرِي وَحدث عَنهُ مُحَمَّد بن يزِيد بن سِنَان الرهاوي نُسْخَة عَن أبي حنيفَة وَحدث عَنهُ شُجَاع بْن الْوَلِيد فَقَالَ حَدثنَا أَبُو سعيد قلت وكناه مَعًا فِي بْن سُلَيْمَان أَبَا يُونُس وَالله أعلم
٢٤٣ - ذكر أَبِي اليقطان سحيم بْن حَفْص العجيفي
أخبرنَا أَبُو الْحَسَن عَليّ بْن أَيُّوب القمي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْن عمرَان بْن مُوسَى بْن الْمَرْزُبَان أخبرنَا أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن دُرَيْد حَدثنَا العكلي حَدثنِي مَسْعُود بْن بشر أَخْبَرَنِي أَبُو اليقطان سحيم بْن حَفْص قَالَ انْطلق الْحَارِث بْن عَوْف بْن أَبِي حَارِثَة المري فِي الْجَاهِلِيَّة حَتَّى أَتَى بني فَزَارَة فَوقف على مجْلِس بني شمخ قَالَ انعموا صباحًا قَالُوا وَأَنت فَنعم صباحك ثمَّ أقبل على نجبة بْن ربيعَة بْن ريَاح بْن هِلَال بْن شمخ بْن فَزَارَة فَقَالَ يَا نجبة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.