لبني نَوْفَل فَعَزاهُ رجل فَقَالَ آجرك الله فِي الفانين ومتعك بالباقين
وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَائِدٍ أَخْبَرَنَا السُّكَّرِيُّ أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الوَاسِطِيّ أخبرنَا ابْن المتَوَكل أخبرنَا الْمَدَائِنِيُّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَائِدٍ وَغَسَّانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِمُتَمِّمِ بْنِ نُوَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ انْشُدْنِي مَرْثِيَّتَكَ أَخَاكَ مَالِكًا فَأَنْشَدَهُ
لَعَمْرِي وَمَا عُمْرِي بِتَأْبِينِ مَالك
وَلَا جزعا مني وَإِنْ كُنْتُ مُوجَعًا
وَيَرْوِي وَلا جَزَعًا مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا حَتَّى أَتَى عَلَى آخِرِهَا فَقَالَ عُمَرُ لَوْ كُنْتُ أُحْسِنُ أَقُولُ كَمَا قُلْتُ لَبَكَيْتُ زَيْدًا فَقَالَ مُتَمِّمٌ وَلا سَوَاءٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ صُرِعَ أَخِي مَصْرَعَ أَخِيكَ مَا بَكَيْتُهُ فَقَالَ مَا عَزَّانِي أَحَدٌ عَنْ زَيْدٍ بِأَحْسَنَ مِمَّا عَزَّيْتَنِي
وَهُوَ عبد الله بْن الْأسود أخبرنَا السكرِي أخبرنَا جَعْفَر الوَاسِطِيّ أخبرنَا ابْن المتَوَكل أخبرنَا أَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنِي عَن عبد الله بْن الْأسود قَالَ مَاتَ عَاصِم بْن عمر بْن عبد الْعَزِيز فجزع عَلَيْهِ أَخُوهُ عبد الْعَزِيز ورثاه فَقَالَ
فَإِن تَكُ أحزان وفائض عبرةٍ
أثرن دَمًا من دَاخل الْجوف منقعا ... تجرعتها فِي عَاصِم واحتسيتها
وَأعظم مِنْهَا مَا احتسى وتجرعا ... فليت المنايا كنَّ خلفن عَاصِمًا
فعشنا جَمِيعًا أَو ذهبن بِنَا مَعًا
وَيُقَال كَانَ عَاصِم بن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنْهُمَا
وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق بن حَفْص أَخْبرنِي الْأَزْهَرِي حَدثنَا أَبُو عمر بْن حيويه وَأَبُو بكر بْن شَاذان قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بن أبي شيبَة حَدثنَا أَحْمد بْن الْحَارِث الخزاز عَن الْمَدَائِنِي عَن أَبِي إِسْحَاق بْن حَفْص قَالَ كَانَ أهل الْمَدِينَة أعزاء يهابهم النَّاس حَتَّى كَانَت وقْعَة الْحرَّة وَكَانُوا يلبسُونَ المصبغة من الثِّيَاب فَلَمَّا كَانَت الْحرَّة لم يلبسوها حزنا وَكَانَ النوحُ فِي دور الْمَدِينَة سنة
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.