أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الْوُضُوءُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ تَسْلِيمٍ وَإِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلا يَذْبَحْ تَذْبِيحَ الْجَزَّارِ
أَخْبَرَنَا ابْن الْفضل أَخْبَرَنَا عَليّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بن فَارس حَدَّثَنَا البُخَارِيّ قَالَ طريف بْن شهَاب أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ الأشل العطاردي
٢٦٠ - ذكر طَاهِر بْن عَمْرو بْن الرّبيع بْن طَارق الْمصْرِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ نَهِيكِ بْنِ مُجَاهِدٍ الْهِلالِيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ تَشَبَّهُوا بِالْمَغْرِبِ وَلَكِنْ أَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ أَوْ تِسْعٍ أَوْ بِإِحْدَى عَشْرَةَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
وَهُوَ حبشِي بْن عَمْرو الَّذِي روى عَنهُ الْحَسَن بْن حبيب الدِّمَشْقِي وَأَبُو بكر ابْن خُزَيْمَة النَّيْسَابُورِي أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنِي حَبَشِيُّ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا لَيْسَ عِنْدَهُ غَيْرُهُ إِذْ أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَقَالَ
يَا عَلِيُّ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ وَأَبُو طَاهِرٍ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبِد اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ حَدَّثَنَا حَبَشِيُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ الرَّبِيعِ بن طَارق
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.