اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ الْقِشْبِ تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا
قَالَ ابْن الْغلابِي وأَخْبَرَنِي أَبُو عبد الله يَعْنِي الْوَاقِدِيّ أَن ابْن القشب من أَشْرَاف الأزد وهم أخوال بني الْحَارِث بْن عبد الْمطلب وأخوال سعد بْن أَبِي وَقاص وَابْن القشب هُوَ عبد الله بْن مَالك ابْن بُحَيْنَة كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الْمُزَنِيُّ مِنْ دِمَشْقَ يَذْكُرُ أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ السِّمْسَارَ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُرَيْمٍ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ وَمَعَهُ بِلالٌ فَرَأَى ابْنَ بُحَيْنَةَ يُصَلِّي فَضَرَبَ مَنْكِبَهُ فَقَالَ يَا ابْنَ الْقِشْبِ أَتُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا
٢٦٣ - ذكر عبد الله بْن سَخْبَرَة الْأَزْدِيّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن المظفر حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ وَكَانَ من أَصْحَاب عبد الله الْمَعْدُودِينَ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم يعلمنَا التَّشَهُّد كَمَا يعملنا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ فَقَالَ التَّحِيَّاتُ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِي وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.