أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مَاسِيٍّ أَخْبَرَكُمْ يَحْيَى بن مُحَمَّد الحنائي حَدَّثَنَا عبيد الله بن معَاذ حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ كُنَّا نُسْلِفُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فِي الْحِنْطَةِ وَالزَّبِيبِ وَالشَّعِيرِ أَوِ التَّمْرِ إِلَى قَوْمٍ وَمَا هُوَ عِنْدَهُمْ وَقَالَ ابْن أَبْزي مثل ذَلِك وَكَذَا رَوَاهُ يحيى بْن سعيد الْقطَّان ووهب بْن جرير عَن شُعْبَة
وَهُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي المجالد الَّذِي روى عَنهُ شُعْبَة أَيْضا وَأَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ هَذَا الحَدِيث أَخْبَرَنَا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ أَخْبَرَكَ هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ قَالَ اخْتلف أَبُو بردة عبد اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ فِي السَّلَمِ فَأَرْسَلُونِي إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ كُنَّا نُسْلِمُ فِي الْحِنْطَةِ وَالزَّبِيبِ وَالشَّعِيرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلا نَدْرِي عِنْدَ أَصْحَابِهِ مِنْهَا شَيْءٌ أَمْ لَا
وَكَذَا رَوَاهُ عبد الرَّحْمَن بْن مهْدي عَن شُعْبَة وَرَوَاهُ عبد الله بْن الْمُبَارك وَالنضْر بْن شُمَيْل عَن شُعْبَة عَن ابْن المجالد وَلم يسماه وَرَوَاهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.