لقب اشْتهر بِهِ أَخْبَرَنِي عبد الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْوراق حَدثنَا يُوسُف بْن عمر بْن مسرور القواس حَدثنَا عبد اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أخبرنَا ابْن وهب حَدثنِي سحبل بْن مُحَمَّد الْأَسْلَمِيّ قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بْن عجلَان يَقُول إِنَّمَا الْكَلَام أَربع أَن تذكر الله عز وَجل أَو تقْرَأ الْقُرْآن أَو تسْأَل عَن علم فتخبر بِهِ أَو تَتَكَلَّم فِيمَا يعينك من أَمر دنياك
وَقد روى قُتَيْبَة بْن سعيد عَن هَذَا الرجل حَدِيثا جمع فِيهِ بَين اسْمه ولقبه أَخْبَرَنِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عمر بن بكير الْمُقْرِئ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ بَهْتَةَ الْمُنَاشِرُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا سَحْبَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي يَحْيَى وَلَقَبُهُ سَحْبَلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ قَالَ كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَيَّ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فَلَزَمَنِي الْيَهُودِيُّ وَرسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى خَيْبَرَ فَاسْتَنْظَرْتُهُ إِلَى أَنْ أَقْدَمَ وَقُلْتُ لَعَلَّنَا أَنْ نَغْنَمَ شَيْئًا فَجَاءَ بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
أَعْطِهِ حَقَّهُ
فَقُلْتُ يَا رَسُول اللَّهِ إِنَّكَ تُرِيدُ أَن تخرج إِلَى خَيْبَرَ وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنَا بِهَا غَنَائِمَ فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ وَكَانَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ إِذَا قَالَ الشَّيْءَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَا يُرَاجِعُ قَالَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ وَعَلَى رَأْسِي عِصَابَةٌ فَلَمَّا خَرَجْنَا قُلْتُ لَهُ اشْتَرِ هَذَا الإِزَارَ فَاشْتَرَاهُ بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي لَهُ عَلَيَّ وَاتَّزَرْتُ بِالْعِصَابَةِ الَّتِي كَانَتْ عَلَى رَأْسِي قَالَ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ وَمَعَهَا شَمْلَةٌ فَأَلْبَسَتْنِي إِيَّاهَا
٢٧٥ - ذكر عبد الله بْن لَهِيعَة الْمصْرِيّ
حَدِيثه كثير منتشر روى عَنهُ عبد الله بْن وهب وَسَعِيد بْن عفير وَيحيى بْن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.