أَيْضا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدَّلُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّسْتِيُّ أَخْبَرَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ [ح]
وَأَخْبَرَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ قَالا أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ خَلادٍ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَاخْتَلَفُوا فِيهَا وَهَدَانَا اللَّهُ لَهَا فَالنَّاسُ لَنَا فِيهَا تَبَعٌ الْيَوْمَ لَنَا وَغَدًا لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ
وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ صَاحب السِّقَايَة الَّذِي روى عَنهُ سُلَيْمَان التَّيْمِيّ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبِ السِّقَايَةِ عَنْ جَابِرٍ مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ أَنّ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لأَصْحَابِهِ مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن حَنْبَل قَالَ سَمِعت أبي يَقُول عبيد الرَّحْمَنِ صَاحب السِّقَايَة الَّذِي روى عَنهُ التَّيْمِيّ هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن آدم وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن برثم وَيَقُولُونَ مولى أم برثن أَخْبَرَنَا عبيد الله بن أبي الْفَتْح الْفَارِسِي وَعبد الْكَرِيم بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ قَالَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ عَبْد الرَّحْمَنِ مولى أم برثن وَقَالَ وَلَده هُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن برثن روى عَن أَبِي هُرَيْرَة وَجَابِر بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنهُ قَتَادَة وَسليمَان التَّيْمِيّ وَهُوَ الَّذِي يَقُول قَتَادَة عَبْد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.