الْمَحَامِلِيُّ إِمْلاءً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحِزَامِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن قيس بن زيد بْنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى أَقُولَ لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى أَقُولَ لَا يَصُومُ وَكَانَ أَكْثَرُ صِيَامِهِ فِي شَعْبَانَ قَالَتْ وَقَالَ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ يُكْتَبُ فِيهِ لِمَلَكِ الْمَوْتِ مَنْ يَقْبِضُ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يُنْسَخَ اسْمِي إِلا وَأَنَا صَائِمٌ
وَهُوَ أَبُو بكر بْن شيبَة الَّذِي روى عَنهُ عَبْد اللَّهِ بْن شبيب الربعِي أَخْبَرَنَا أَبُو عمر بن مهْدي أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَيْبَةَ حَدثنِي مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ حُمْرَانَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو أَيُّوبَ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمْنِيهَا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت بلَى يَا عَم فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَزَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَا أَبَا أَيُّوبَ مِنْ كَنْزِ الْجنَّة قَالَ قَالَت بَلَى يَا رَسُول اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ أَكْثِرْ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ نسبه ابْن شبيب إِلَى جده لِأَنَّهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عبد الْملك بْن شيبَة مولى قُرَيْش
٣٠٥ - ذكر عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عبد الْعَزِيز بْن صادرا
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.