رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ
وَهُوَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زبان الَّذِي روى عَنهُ ابْن أبي الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله الْمعدل أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بن صَفْوَان البرذعي حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الدُّنْيَا حَدثنِي عَبْد الرَّحْمَنِ بْن زبان الطَّائِي حَدثنَا الْمحَاربي عَن بدنر بْن عُثْمَان عَن الْحُوَيْرِث بْن نصر العامري عَن شهر بْن حَوْشَب قَالَ مَا مضى يَوْم من الدُّنْيَا إِلَّا يَقُول عِنْد مضيه أيذذها النَّاس أَنا الَّذِي قدمت عَلَيْكُم جَدِيدا وَقد خَان مني تصرم فَلَا يَسْتَطِيع محسن أَن يزْدَاد فِي إحساناً وَلَا يَسْتَطِيع مسيء أَسَاءَ أَن يستعتب فِي من أساءة الْحَمد لله الَّذِي لم يَجْعَلنِي الْيَوْم الْعَقِيم ثمَّ يذهب قَالَ بدر بَلغنِي أَن اللَّيْل يَقُول مثل ذَلِك
٣٠٨ - ذكر عَبْد الرَّحَمْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيّ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقطَّان أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد الدَّقَّاقُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ حَدَّثَنَا عبد لملك حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ أَرْسَلَتْنِي أَسْمَاءُ إِلَى ابْنِ عمر أَنه بلغَهَا أَنَّك تحرم أَشْيَاء ثَلَاثَة الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ وَالْمِيثَرَةَ الأُرْجُوَانَ وَصَوْمَ رَجَبٍ كُلِّهِ فَقَالَ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ صَوْمِ رَجَبٍ فَكيف بِمن يَصُوم الأبر وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْمِيثَرَةِ الأُرْجُوَانِ فَهَذِهِ مِيثَرَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَرْجُو أَنْ تَرَاهَا قُلْتُ نَعَمْ وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ فَإِنِّي سَمِعت عمر يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ وَأَنَا أَخْشَى أَنَّ الْعَلَمَ مِنْ لُبْسِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.