حَازِمٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الأَحْوَلِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ الشَّامِيُّ حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ نَوَافِعَ فَقَالَ اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئا وَزَل مَعَ الْقُرْآن أَيْن مَا زَالَ وَاقْبَلِ الْحَقَّ مِمَّنْ جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَإِنْ كَانَ بَغِيضًا وَارْدُدِ الْبَاطِل على من جَاءَ بِهِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ وَإِنْ كَانَ حَبِيبًا قَرِيبًا
وَهُوَ أَبُو سَعِيد الوحاظي الَّذِي روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاعِظُ أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا الْمُطَيَّنُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْوُحَاظِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسلم
أخبرنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْقطَّان أخبرنَا عبد الله بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن سُفْيَان قَالَ سَمِعت إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم يَقُول قَالَ ابْن الْمُبَارك أعياني بَقِيَّة كَانَ يحَدَّثَنَا فَيَقُول حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الوحاظي فَإِذا هُوَ عبد القدوس
وَهُوَ أَبُو سَعِيد الشَّامي الَّذِي روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق بْن همام أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الشَّامِيُّ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ضحوا وطيبوا بهَا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يُوَجِّهُ ضَحِيَّةً إِلَى الْقِبْلَةِ إِلا كَانَ دَمُهَا وَفَرْثُهَا وَصُوفُهَا حَسَنَاتٍ مُحْضَرَاتٍ فِي مِيزَانِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَكَانَ يَقُولُ أَنْفِقُوا قَلِيلا تُؤْجَرُوا كَثِيرًا إِنَّ الدَّمَ إِذَا وَقَعَ فِي التُّرَابِ فَهُوَ فِي حِرْزِ اللَّهِ حَتَّى يُوَفِّيَهُ صَاحِبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَهُوَ أَبُو عبد السَّلَام الَّذِي روى عَنهُ بَقِيَّة أَخْبَرَنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد الْوَاعِظ حَدثنَا دَعَّلٌج حَدَّثَنَا ابْنُ شِيرَوَيْهِ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.