٣٣١ - ذكر عبد الْوَهَّاب بْن نجدة الحوطي
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ [ح] قَالَ سُلَيْمَانُ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالا حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي فِي ظِلِّ عَرْشِي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي
وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن نجدة الَّذِي روى عَنهُ عَبْد اللَّهِ بْن يَحْيَى الغساني أَخْبَرَنَا وِلادُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ التَّيْمِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّهِ بْن يَحْيَى الغساني حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَجْدَةَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ قُحَافَةَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ اسْتَتْبَعَنِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَقُمْتُ فَاتَّبَعْتُهُ وَمَا تُمْسِكُنِي رِجْلايَ مِنَ الْعَرْوَاءِ كَرَاهِيَةً حَيْثُ اسْتَتْبَعَنِي حَتَّى أَتَى حَيْثُ يُرِيدُ قَالَ ثُمَّ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ قَالَ فَأَتَاهُمْ فَإِذَا هُمْ رجال كأمثال الرماح مسثفرين بِثِيَابِهِمْ قَالَ فَتَلا عَلَيْهِمْ قُرْآنًا رَفِيعًا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي تَرَاهُمْ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَلْقَى إِلَيْهِمْ عَظْمًا وَرَوْثَةً
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.