وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَيَرْجِعُ أَهْلُ الْغُرَفِ إِلَى غُرَفِهِمْ وَهِيَ لُؤْلُؤَةٌ بَيْضَاءُ أَو زمردة خضراء أَبُو ياقوتة حَمْرَاء غرفها وابوابها مِنْهَا أنهارها مُطَّرِدَةٌ فِيهَا وَأَزْوَاجُهَا وَخَدَمُهَا وَثِمَارُهَا مُتَدَلِّيَةٌ فِيهَا فَلَيْسُوا إِلَى شَيْءٍ أَحْوَجَ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَزْدَادُوا نَظَرًا إِلَى رَبِّهِمْ فَيَزْدَادُوا مِنْهُ كَرَامَةً لفظ أَبِي صَالح أَخْبرنِي القَاضِي أَبُو عبد الله الصَّيْمَرِيّ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْحسن الرَّازِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الزَّعْفَرَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بن أبي خَيْثَمَة قَالَ أَبُو الْيَقظَان هُوَ عُثْمَان بْن عُمَيْر وَهُوَ عُثْمَان بْن أَبِي حميد قَالَ الْخَطِيب قد روى هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسَار عَن لَيْث بْن أَبِي سليم عَن عُثْمَان بْن عُمَيْر أَخْبَرَنِيه مُحَمَّد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن نيروز حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِم عِمْرَان بْن مُحَمَّد حدثناعبد اللَّهِ بْن هَارُون بْن أَبِي عِيسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق قَالَ حَدَّثَنِي لَيْث بْن أَبِي سليم عَن عُثْمَان بْن عُمَيْر عَن أنس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول جَاءَنِي جِبْرِيل وَفِي يَده كالمرآة الْبَيْضَاء وَفِي وَسطهَا كالنكتة السَّوْدَاء قلت مَا هَذَا قَالَ هَذِه الْجُمُعَة يعرضهَا عَلَيْك رَبك وسَاق الحَدِيث وَرَوَاهُ أَبُو طيبَة المرزوي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ وَخَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ أَمَّا حَدِيثُ جَهْضَمٍ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ سنة سع وَتِسْعِينَ وَمِائَةٍ حَدَّثَنَا جَهْضَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبُو طَيْبَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ وَفِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ هَذِهِ الْجُمُعَةُ يَعْرِضُهَا عَلَيْكَ رَبُّكَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِتَكُونَ لَكَ عِيدًا وَلِقَوْمِكَ من بعْدك تكون أَنْت الأولى وَتَكُونُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتُ مَا لَنَا فِيهَا قَالَ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فِيهَا سَاعَةٌ مَنْ دَعَا رَبَّهُ فِيهَا بِخَيْرٍ هُوَ لَهُ قُسِمَ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ وَلَيْسَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.