مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ بِوَاسِطٍ [ح] وَأَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّحَّاسُ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّانِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
وَهُوَ أَبُو عَمْرو الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ عَامر بْن سيار أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْن بن جَعْفَر بْنُ مُحَمَّدٍ السَّلْمَاسِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عبد الله بن مُحَمَّد بْنِ الْيَسَعَ بْنِ طَالِبٍ الأَنْطَاكِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الحرملي حَدثنَا عَامر ابْن سَيَّارٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبْدٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلا طَلَسَتْ مَا فِي صَحِيفَتِهِ إِلَى أَنْ يَسْكُنَ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ اللَّيْلِ
وَهُوَ أَبُو عَمْرو الْمَدِينِيّ الَّذِي روى عَنهُ الْحَسَن بْن عَبْد اللَّهِ الْكُوفِي أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عبد الله بن جَعْفَر بن درسْتوَيْه النَّحْوِيّ حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن سُفْيَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرُّومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْمَدِينِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ أَشْرَفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى النَّاسِ قَالَ أَفِيكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَعْنِي طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ طَلْحَةُ أَنَا ذَا فَمَا تُرِيدُ فَقَالَ عُثْمَانُ يَا طَلْحَةُ أَنْشِدُكَ اللَّهَ هَلْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ رَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانَ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ فَقَامَ طَلْحَةُ مِنْ ذَاكَ الْمَجْلِسِ فَلَمْ يُرَ فِيهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.