الْمَرْزُبَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْن مُحَمَّد مولى سَمُرَة بْن حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ خَمْسُونَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَخَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَقِيَهُ طَلْحَة فَقَالَ لَهُ قد تَهَيَّأَ مَالُكَ فَاقْبِضْهُ فَقَالَ هُوَ لَكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَعُونَةً لَكَ عَلَى مُرُوءَتِكَ
وَهُوَ عَلِيّ بْن مُحَمَّد السمري الَّذِي روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بْن الْحَارِث الخزاز اليمامي أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن الْعَبَّاس أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن خلف بن الْمَرْزُبَان حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر اليمامي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد السمري قَالَ قَالَ مُحَمَّد بْن عِمْرَان التَّيْمِيّ مَا شَيْء أَشد حملا من الْمُرُوءَة قيل وَأي شَيْء الْمُرُوءَة قَالَ أَلا تعْمل شَيْئا فِي السِّرّ تستحيي مِنْهُ فِي الْعَلَانِيَة وَأنْشد لزهير
السّتْر دون الفاحشات وَلَا
يلقاك دون الْخَيْر من ستر
وَهُوَ أَبُو الْحَسَن الْمَدَائِنِي صَاحب التصانيف وَقد ذكرنَا لَهُ أَحَادِيث فِي عدَّة مَوَاضِع
وَهُوَ أَبُو الْحَسَن الْقرشِي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو جَعْفَر اليمامي أَيْضا
أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن أَبِي عَليّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن خلف بن الْمَرْزُبَان حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر اليمامي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن الْقرشِي قَالَ كَانَ يُقَال لَا زِينَة أحسن من زِينَة الْحسب وَلَا حسب لمن لَا أدب لَهُ وَلَا أدب لمن لَا مُرُوءَة لَهُ وَمن كَانَ من أهل الْأَدَب مِمَّن لَا حسب لَهُ بلغ بِهِ أدبه مَرَاتِب ذَوي الأحساب وَيُقَال ترك الْأَدَب دَاعِيَة إِلَى كساد الْمَرْء وتأديب الْمَرْء نَفسه دَاعِيَة إِلَى نفَاقه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.