مِنْ طَعَامٍ أَحَلَّ اللَّهُ أَكْلَهُ أَبُو مُحَمَّد مولى بني هَاشم هُوَ أسيد بْن زيد
وَهُوَ زيد بْن حَفْص الَّذِي روى عَنهُ مَالك بْن مغول أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بن عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله بن إِبْرَاهِيم ابْن أَيُّوبَ بْنِ مَاسِي الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانِ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ عَنْ عَلِيٍّ مِثْلَ حَدِيثٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمَد بْنِ رِزْقَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ حَدَّثَنَا أَبُو بكر عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْوَاعِظُ وَاللَّفْظُ لَهُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد ابْن مَاسِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شَمِرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ السُّدِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أَرَاكَةَ يَقُولُ صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ صَلاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَلَّمَ انْفَلَتَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ مَكَثَ كَأَنَّ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ حَتَّى إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ عَلَى حَائِطِ الْمَسْجِدِ وَالْحَائِطُ يَوْمَئِذٍ أَقْصَرُ مِمَّا هُوَ قَالَ ثُمَّ قَلَبَ يَدَهُ وَقَالَ وَالِيهِ لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا أَرَى الْيَوْمَ شَيْئًا يُشْبِهُهُمْ كَانُوا يُصْبِحُونَ ضُمْرًا شُعْثًا غُبْرًا بَيْنَ أَعْيُنِهِمْ أَمْثَالُ رُكَبِ الْمَعْزَى قَدْ بَاتُوا لِلَّهِ سُجَّدًا وَقِيَامًا يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيُرَاوِحُونَ بَيْنَ جِبَاهِهِمْ وَأَقْدَامِهِمْ فَإِذَا أَصْبَحُوا ذَكَرُوا اللَّهَ مَادُوا كَمَا تَمِيدُ الشَّجَرُ فِي يَوْمِ الرِّيحِ فهملت أَعينهم حَتَّى تبتل ثبابهم وَاللَّهِ لَكَأَنَّ الْقَوْمَ بَاتُوا غَافِلِينَ قَالَ ثمَّ نَهَضَ فَمَا رئي مفتراً بعد ذَلِك يضْحك حَتَّى ضربه عَدو الله الْفَاسِق ابْن ملجم قَالَ ابْن ماسي قَالَ لنا ابْن عَبدُوس هَذَا رَوَاهُ مَالك بْن مغول عَن عَمْرو بْن شمر أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّهِ بن يحيى السكرِي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْأَزْهَر حَدَّثَنَا ابْن الْغلابِي قَالَ قَالَ أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بْن معِين أَخْبَرَنَا ابْن نمير قَالَ ذهب بِي مَالك بْن مغول إِلَى عَمْرو ابْن شمر فحدثه بِحَدِيث أَبِي أراكه فكتبته لَهُ ودفعته إِلَيْهِ قَالَ يَحْيَى فحَدَّثَنِي الْمحَاربي عَن مَالك عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِي أَرَاكَةَ وَقد روى هَذَا الحَدِيث عَليّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.