اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَيْسِيُّ الأَطْرَابُلُسِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوب حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَرَكَةُ بْنُ نُشَيْطٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَلالُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَدَّثَنَا فُهَيْرُ بْنُ زِيَادٍ الرَّقِّيُّ وَكَانَ يَذْكُرُ أَنَّهُ مِنَ الأَبْدَالِ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ مَرَرْتُ بِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُلازِمٌ رَجُلا مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ قُلْتُ مَا لَهُ قَالَ ائْتَمَنْتُهُ عَلَى مِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَجَحَدَنِي قَالَ فَقُلْتُ تُرِيدُ مَاذَا قَالَ أُرِيدُ أَنْطَلِقُ إِلَى الصَّخْرَةِ وَآخُذُ يَمِينَهُ عِنْدَهَا قَالَ قُلْتُ أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ بَلَى قَالَ حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَحْلِفَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ عَلَى يَمِينٍ وَيَعْلَمُ أَنَّهُ كَاذِبٌ فَأَجَلَّ اللَّهَ أَنْ يَحْلِفَهُ فَتَرَكَهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ عَطاء فلقيني من الْعَام الْمقبل فَقَالَ لي يَا عَطاء أشعرت أَن الله رد عَليّ ذَلِك المَال قَالَ رده عَلَيْك الَّذِي أجللته لَهُ
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ بِدِمَشْقَ أَخْبَرَنَا تَمَّامُ بن مُحَمَّد بن عبد الله الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْن حَذْلَمٍ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَرَكَةُ بْنُ نَشِيطٍ غَتْكَلٌ الْفَرْغَانِيُّ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي الأَحْمَرَ عَن الْحسن بن عبيد الله عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
حَدَّثَنَا الْعَلَاء بن حزم أَخْبَرَنَا ابْنُ بَقَاءٍ أَخْبَرَنَا جَدِّي عَبْدُ الْغَنِيّ بْن سَعِيد قَالَ قَالَ لي عُمَر بْن المؤمل قَالَ لنا أَبُو بكر غتكل بْن حكارك وَتَفْسِيره بركَة بْن نشيط وَكَانَ حَافِظًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.