وَكِيعٌ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ سَمِعْتُ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ
وَهُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد الَّذِي روى عَنهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة الربذي أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا أَحْمد بْن رشدين حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْفَهْمِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةٌ وَلا أَقُولُ {الم ذَلِك الْكتاب} وَلَكِنَّ الأَلِفَ حَرْفٌ وَاللامَ حَرْفٌ وَالْمِيمَ حَرْفٌ وَالذَّالَ حَرْفٌ وَاللامَ حَرْفٌ وَالْكَافُ حَرْفٌ
قَالَ لنا أَبُو نعيم مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد هُوَ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ تفرد بِهِ عِنْده مُوسَى بْن عُبَيْدَة
وَقد رَوَاهُ عَبْد الْعَزِيزِ الدَّرَاورْدِي عَن مُوسَى مثله مَرْفُوعا
قَالَ الْخَطِيب وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بكار بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة عَن عَمه مُوسَى أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزقويه أَخْبَرَنَا أَبُو بكر أَحْمَد بن عِيسَى بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقْطِيُّ حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا بَكَّارُ ابْن عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ عَنْ عَوْفِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.