عَلَيْهِ مَسْحَةُ مُلْكٍ فَطَلَعَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ
وَهُوَ أَبُو النَّضر الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يسَار وَقد ذكرنَا رِوَايَته عَنهُ فِي صدر هَذَا الْكتاب
وَهُوَ أَبُو سَعِيد الَّذِي يروي عَنهُ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ فِي التَّفْسِير أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الصَّيْرَفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوب الْأَصَم حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ بَلغنِي أَن عَطِيَّة كَانَ يَأْتِي الْكَلْبِيّ فَيَأْخُذ عَنهُ التَّفْسِير قَالَ وَكَانَ يكنيه بِأبي سَعِيد فَيَقُول قَالَ أَبُو سَعِيد وَكَانَ هشيم يضعف حَدِيث عَطِيَّة وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد الزبيرِي قَالَ سَمِعت سُفْيَان الثَّوْريّ يَقُول سَمِعت الْكَلْبِيّ قَالَ كناني عَطِيَّة أَبُو سَعِيد
قَالَ الْخَطِيب إِنَّمَا فعل ذَلِك ليوهم النَّاس إِمَّا يروي عَن أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله ع عَنْهُ
وَهُوَ أَبُو هِشَام الَّذِي روى عَنهُ الْقَاسِم بْن الْوَلِيد الْهَمدَانِي وَكَانَ للكلبي ابْن يُسمى هشاما فكناه الْقَاسِم فكناه الْقَاسِم بِهِ فِي رِوَايَته عَنهُ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ النَّسَوِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيدَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هياج الهمذاني حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي هِشَامٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْس بعض} تَوَضَّأَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ دَعَا اللَّهَ تَعَالَى أَلا يُهْلِكَ أُمَّتَهُ بِعَذَابٍ مِنْ فَوْقِهِمْ وَلا مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَلا يُلْبِسَهُمْ شِيَعًا وَلا يُذِيقَ بَعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتَكَ أَنْ يُهْلِكَهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ فَوْقِهِمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَلَكِنَّهُ يُلْبِسُهُمْ شِيَعًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.