نزلت {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقكُم} بِطُولِهِ قَالَ أَبِي أَبُو هِشَام هُوَ الْكَلْبِيّ وَكَانَ كنيته أَبُو النَّضر وَكَانَ لَهُ ابْن يُقَال لَهُ هِشَام بْن الْكَلْبِيّ صَاحب نَحْو وعربية فكناه بِهِ
وَهُوَ مُحَمَّد بن السَّائِب بن بشر الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَقد ذكرنَا ذَلِك أول الْكتاب
وَهُوَ حَمَّاد بن السَّائِب الَّذِي روى عَنهُ أَبُو أُسَامَة بن حَمَّاد بن أُسَامَة وَوهم فِي حَدِيث أبي أُسَامَة عَنهُ غير وَاحِد من الْعلمَاء حَدثنِي الْعَلَاء بن حزم الأندلسي حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَقَاءٍ الْوَرَّاقُ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا عبد الْغَنِيّ بن سعيد حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسٍ الْفِرَاءُ تُصْنَعُ مِنْ جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ
قَالَ عبد الْغَنِيّ قَالَ لنا حَمْزَة بْن مُحَمَّد لما أمْلى علينا هَذَا الحَدِيث لَا أعلم أحدا روى هَذَا الحَدِيث عَن حَمَّاد بْن السَّائِب غير أَبِي أُسَامَة وَحَمَّاد هَذَا ثِقَة كُوفِي
وَله حَدِيث آخر عَن أَبِي إِسْحَاق عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي رَوَاهُ عَنهُ أَبُو جُنَادَة حصن بْن مُخَارق قَالَ أَبُو مُحَمَّد عبد الْغَنِيّ إِلَى كَلَام حَمْزَة ثمَّ قدم علينا أَبُو الْحسن يعلي بْن عُمَر يَعْنِي الدَّارَقُطْنِيّ بعد ذَلِك بسنين فَسَأَلته عَن هَذَا الحَدِيث وَعَن هَذَا الرجل حَمَّاد بْن السَّائِب فَقَالَ لي الَّذِي روى عَنهُ أَبُو أُسَامَة هُوَ مُحَمَّد بْن السَّائِب الْكَلْبِيّ إِلَّا أَن أَبَا أُسَامَة كَانَ يُسَمِّيه حمادًا قَالَ عبد الْغَنِيّ فَتبين لي أَن حَمْزَة قد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.