وَالنَّاس أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بن يزداذ الْقَارِئُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّد بن جَعْفَر بن حَيَّان الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ حَدَّثَنَا لُوَيْنٌ حَدثنَا حديج عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سعد ابْن الأَخْرَمِ عَنْ أَبِيهِ عَن عَبْد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَة فترغبوا فِي الدُّنْيَا
٤٢٨ - ذكر مُحَمَّد بْن عِصَام بْن يزِيد الْأَصْبَهَانِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زُعْبُرَةَ الْمَوْصِلِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو هَارُونَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الأَنْصَارِيُّ الزُّرَقِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِصَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ مَا أَرَى رَجُلا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ أَبُو مُوسَى إِنْ تَقُلْ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ حِينَ لَا نَسْمَعُ وَيَدْخُلُ حِينَ لَا نَدْخُلُ
وَهُوَ مُحَمَّد بْن جبر وَكَانَ لقب عِصَام جبر
أَخْبَرَنَا أَحْمد بن عَليّ بن يزداذ حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بْنِ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى هُوَ ابْنُ مَنْدَهْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَبْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا مَرَرْتُمْ بِالسِّهَامِ فِي أَسْوَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَفِي مَسَاجِدِهِمْ فَأَمْسِكُوا بِالنِّصَالِ لَا تَجْرَحُوا بِهَا أَحَدًا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.