أدْرك سلْعَته عِنْد رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَكَذَا قَالَ الباغندي فِي جمَاعَة أَحَادِيث حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَيْمُون بْن زنبور
وَهُوَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر الأبطحي الَّذِي روى عَنهُ الباغندي أَيْضا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَتْحِ الْمُلْحَمِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَبْطَحِيُّ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا رَأَى
وَهُوَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر الزنبوري الَّذِي روى عَنهُ حَاتِم بْن مَحْبُوب السَّامِي أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ الْهَرَوِيُّ أَخْبَرَنَا أَبِي أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ حَاتِمُ بْنُ مَحْبُوبٍ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّنْبُورِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ الرَّأْيِ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجِلَ الشَّعْرِ لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلا الْجَعْدِ الْقَطَطِ كَانَ أَزْهَر لَيْسَ بالآدم وَلَا الْأَبْيَض الأَمْهَقِ كَانَ رَبْعَةً لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلا الطَّوِيلِ الْبَائِنِ بُعِثَ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ أَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا وَبِمَكَّةَ عَشْرًا وَتُوُفِّيَ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلا فِي لِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
وَهُوَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي الْأَزْهَر أَخْبَرَنَا بحَديثه البرقاني أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ أَبُو مُحَمَّدٍ بِأَسَدِابَاذَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الأَزْهَرِ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَصَدَّقُوا فَإِنَّ الصَّدَقَةَ فِكَاكُكُمْ مِنَ النَّارِ
وَهُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي الْأَزْهَر الَّذِي روى عَنهُ ابْن زيد الصَّائِغ الْمَكِّيّ أَخْبَرَنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.