عمر بن مهْدي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عُمَرَ السِّمْسَارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَن عبيد الله بن عمر عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَهُوَ أَحْمَد بْن عُمَر السمسار الَّذِي روى عَنهُ الْقَاضِي الْمحَامِلِي دفع إِلَيّ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي كتاب جده الْقَاضِي أَبِي عَبْد اللَّهِ الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل فَوجدت فِيهِ بِخَطِّهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ السِّمْسَارُ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ حَدَّثَنَا أَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنْ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا أَوْ عَبْدًا عَلَى سَيِّدِهِ
٤٣٥ - ذكر مُحَمَّد بْن أَبِي سَلمَة الْخُزَاعِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَكْرٍ الْمُقْرِئُ النَّجَّارُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ حَدَّثَنَا عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث حَدثنَا مُحَمَّد ابْن أبي سَلمَة الْخُزَاعِيّ أخبرنَا أبي أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كُنْتُ أَفْتُلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ
وَهُوَ أَحْمَد بْن مَنْصُور بن سَلمَة الَّذِي روى عَنهُ مُحَمَّد بْن مخلد أَخْبَرَنَا أَبُو عمر بن مهْدي أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِتَالُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.