وَهُوَ مُحَمَّد بْن أَبِي حَفْص الخزاز الَّذِي روى عَنهُ أَبُو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن بِشْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الدَّشْتَكِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الشَّيْبَانِيّ عَن أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ قُلْتُ فَالأَبْيَضُ قَالَ لَا أَدْرِي
وَهُوَ عَبْد الْوَاحِدِ بْن عُمَر الخزاز الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَتْحِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُمَرَ الْخَزَّازُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبَانٍ التِّنِّيسِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ عَنِ الشَّيْبَانِيّ عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
وَهُوَ عَبْد الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأدمِيّ الَّذِي روى عَنهُ الدَّارَقُطْنِيّ أَيْضا أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَتْحِ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَدَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هُوَ الرَّمْلِيُّ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ غُصْنٍ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَيَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَيَقُولُ اسْتَوُوا وَاعْتَدِلُوا فِي الصُّفُوفِ وَلا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفُ قُلُوبُكُمْ
٤٥٥ - ذكر أَبِي الْمفضل مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِم عبيد الله بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَرْذَعِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.