النَّاسِ قَوْلا يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ وَهُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أَوْ قَتَلُوهُ إِنَّ لِمَنْ قَتَلَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا
وَبَعض الروَاة يَقُول مُسلم بْن عِمْرَان
وَهُوَ مُسلم البطين الَّذِي روى عَنهُ سُلَيْمَان الْأَعْمَش أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُثْمَانَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ فَنَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ فَأَتَتْ أُخْتُهَا النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ صُومِي عَنْهَا
وَهُوَ مُسلم أَبُو عَبْد اللَّهِ الَّذِي روى عَنهُ عبد الله بْن عون بْن أرطبان أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفضل الْقطَّان أَخْبَرَنَا عُثْمَان بن أَحْمَد بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوْف الْبزورِي حَدَّثَنَا عُثْمَان بن عمر بن فَارس أَخْبَرَنَا ابْن عون عَن مُسلم أَبِي عَبْد اللَّهِ عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد التَّيْمِيّ عَنهُ أَبِيهِ عَن عَمْرو بْن مَيْمُون رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ كُنْتُ لَا يخطئني عَشِيَّة خَمِيس إِلَّا آتِي فِيهَا عَبْد اللَّهِ فَمَا سمعته يَقُول لشَيْء قطّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ ذَات عَشِيَّة سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول قَالَ فاغرورقت عَيناهُ وَانْتَفَخَتْ أوداجه فَأَنا رَأَيْته محلولة أزراره وَهُوَ يَقُول مثله أَو نَحوه أَو شَبِيها بِهِ
٤٥٨ - ذكر مُسلم بْن كيسَان الضَّبِّيّ
أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.