الله يَقُول: أبردوا بِالصَّلَاةِ، إِذا اشْتَدَّ الْحر، فَإِن شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، وَإِن جَهَنَّم تحاكت حَتَّى أكل بَعْضهَا بَعْضًا، فاستأذنت الله عَن تَنْفِيس، فَأذن لَهَا شدَّة الْحر من فيح جَهَنَّم، وَشدَّة الْبرد من زمهريرها) . وَمُحَمّد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. وَرَوَاهُ عَن أُسَامَة غير مُحَمَّد، فَلم يذكر " الظّهْر "، وَأُسَامَة فِي الأَصْل ضَعِيف. وَرَوَاهُ بِلَفْظ الصَّحِيح سَالم بن عبد الله الْخياط، عَن الْحسن، وَابْن سِيرِين، عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَالم ضَعِيف. قَالَ الْمَقْدِسِي: وَقد صَحَّ قَوْله: " أبردوا بِالصَّلَاةِ: من غير ذكر " الظّهْر ". وَأخرج فِي " الصَّحِيح " من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَغَيره. وَالله أعلم.
١٨ - حَدِيث: أبشر يَا عَليّ! حياتك وموتك معي. رَوَاهُ عباد بن زِيَاد الْأَسدي: عَن قيس (بن الرّبيع) ، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أبي البخْترِي، عَن حجر بن عدي، عَن شرَاحِيل بن مرّة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.