فَقلت لِأَصْحَابِي: وَالله مَا يُبَارك لنا فِيهَا، ان رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - حلف أَن لايحملنا، فَلَعَلَّهُ نسي، فَارْجِعُوا بِنَا اليه، فذكروه بِيَمِينِهِ، فرجعنا اليه، نقلنا: يارسول الله! يَمِينك الَّذِي حَلَفت عَلَيْهَا، أَن لَا تحملنا؟ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: قد عرفت يمبني، من حلف مِنْكُم على يَمِين؛ فَرَأى غَيرهَا خيرا مِنْهَا، فليأت الذى هُوَ خير، وليكفر عَن يَمِينه. رَوَاهُ سعيد بن زَرْبِي: عَن الْحسن، عَن عمرَان. قَالَ: وَلم يروه عَن الْحسن غير سعيد. وَسَعِيد مَتْرُوك الحَدِيث.
٢٦١٧ - حَدِيث: جِئْت النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - بِرَأْس من مرحب. رَوَاهُ قَابُوس بن أبي ظبْيَان: عَن أَبِيه، عَن جده، عَن عَليّ بن أبي طَالب. وَهَذَا لَا أعلم يرويهِ غير قَابُوس عَن أَبِيه، وَلَا عَن ابْنه إِلَّا الْحُسَيْن الْأَشْقَر، وَهُوَ ضَعِيف.
٢٦١٨ - حَدِيث: جِيءَ بَابي قُحَافَة إِلَى النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَوْم الْفَتْح وَرَأسه، ولحيته كانها ثغامة، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: " غيروا هَذَا الشيب، جنبوه السوَاد ". رَوَاهُ عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي: عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.