وَمُحَمّد هَذَا لَيْسَ بِشَيْء.
٢٦٩٨ - حَدِيث: الْحجامَة على الرِّيق أمثل، وَفِيه شِفَاء وبركة، وَيزِيد فِي الْعقل، وَيزِيد فِي الْحِفْظ، وَيزِيد الْحَافِظ حفظا، وأحجموا على بركَة الله يَوْم الْخَمِيس، وَاجْتَنبُوا الْحجامَة يَوْم الْأَرْبَعَاء، وَيَوْم الْجُمُعَة وَيَوْم السبت وَيَوْم الْأَحَد واحتجموا يَوْم الِاثْنَيْنِ، وَيَوْم الثُّلَاثَاء، فانه الْيَوْم الَّذِي عافى الله فِيهِ أَيُّوب من الْبلَاء - يعْنى يَوْم الثُّلَاثَاء، وَلَا يبْدَأ جذام، وَلَا برص إلاّ يَوْم الْأَرْبَعَاء. رَوَاهُ الْحسن بن أبي جَعْفَر: عَن مُحَمَّد بن جحادة، عَن نَافِع قَالَ: قَالَ لي ابْن عمر: يَا نَافِع! التمس لي حجاماً، واجعله رَقِيقا؛ إِن اسْتَطَعْت، وَلَا تَجْعَلهُ شَيخا كَبِيرا، وَلَا صَبيا صَغِيرا، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول وَهَذَا يرويهِ عَن ابْن جحادة: الْحسن. وَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من عُثْمَان بن مطر، لَا من الْحسن، فَإِنَّهُ يرويهِ عَنهُ غَيره.
٢٦٩٩ - حَدِيث: الْحجامَة فِي الرَّأْس شِفَاء من سبع إِذا نوى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.