وعبد العزيز هَذَا، لم يذكرهُ المتقدمون بِضعْف، وَلم يُتَابِعه أحد على رِوَايَته لَهُ عَن سعيد. وَالله أعلم.
٢٧٧٥ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - بعد انْصِرَافه من حجَّة الْوَدَاع، وَكَانَ آخر خطْبَة خطبهَا فِيمَا أعلم فَقَالَ: من قَالَ لَا اله إِلَّا الله، لَا يخلط مَعهَا غَيره، وَجَبت لَهُ الْجنَّة، فَقَامَ اليه عَليّ بن أبي طَالب، وَكَانَ من أحب من قَامَ إِلَيْهِ ذَلِك الْيَوْم فِي مَسْأَلَة، فَقَالَ: بِأبي أَنْت، وَأمي، مالايخلط مَعهَا غَيرهَا، صفه لنا، فسره لنا، قَالَ: حب الدُّنْيَا، وطلبها، ورضاءها، واتباعا لَهَا، وَقوم يَقُولُونَ أقاويل الْأَنْبِيَاء، ويعلمون أَعمال الْجَبَابِرَة، فَمن قَالَ: لَا اله الا الله، لَيْسَ فِيهَا شَيْء من هَذَا، وَجَبت لَهُ الْجنَّة. رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن غَزوَان؛ قراد: عَن الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أَبِيه، عَن جَابر. قَالَ ابْن عدي: وللمنكدر عَن أَبِيه أَحَادِيث، وَلم أر هَذَا فِيهَا إِلَّا عَن قراد، وَهُوَ غَرِيب الْمَتْن. وقراد ضَعِيف
٢٧٧٦ - حَدِيث: خَطَبنَا رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - على نَاقَته العضباء، لَيست بالجدعاء، فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس! كَانَ الْمَوْت فِيهَا على غَيرنَا كُتب، وَكَأن الْحق فِيهَا على غَيرنَا وَجب، وَكَأن الَّذِي نشيع من الأمرات سفر عَمَّا قَلِيل الينا رَاجِعُون، قُبُورهم أجداثهم، وَنَأْكُل تراثهم، كأنكم مخلدون بعدهمْ، قد نسيتم كل واعظه، وأمنتم كل جَائِحَة،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.