وَأوردهُ فِي ذكر حُرَيْث بن السَّائِب: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس، وَعَن الْحسن، عَن أبي سعيد مثله. وحريث هَذَا ضعفه زَكَرِيَّا بن يحى السَّاجِي. وَأوردهُ فِي ذكر أبي أُميَّة أَيُّوب بن خوط الحبطي: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس. وَأَيوب مَتْرُوك الحَدِيث. وَأوردهُ فِي ذكر روح بن الْمسيب الْكَلْبِيّ: عَن يزِيد الرقاشِي، عَن أنس (مَرْفُوعا: شَفَاعَتِي لأهل الْكَبَائِر من أمتِي، قَالَ: فَقَالَ: تَصْدِيق هَذَا فِي الْقرَان، قَالَ: فَقَرَأَ علينا: (إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ (. إِلَى " كَرِيمًا "، فَهَؤُلَاءِ الَّذين يجتنبون الْكَبَائِر، وَهَؤُلَاء الَّذين واقعوا الْكَبَائِر بقيت لَهُم شَفَاعَة مُحَمَّد) . وَقَالَ: وَهَذَا قد رَوَاهُ عَن يزِيد، مَعَ روح غَيره إلاّ أَن هَذِه الزِّيَادَة لم يروها غَيره. وَأوردهُ فِي ذكر زُهَيْر بن مُحَمَّد: عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عَن أَبِيه، عَن جَابر مَرْفُوعا شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة لأهل الْكَبَائِر من أمتِي، فَقلت: مَا هَذَا يَا جَابر؟ قَالَ: نعم، يَا مُحَمَّد! إِنَّه مَتى زَادَت حَسَنَاته على سيئاته، فَذَلِك الَّذِي يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب، وَأما الَّذِي قد اسْتَوَت حَسَنَاته وسيئاته، فَذَاك الَّذِي يُحَاسب حسابا يَسِيرا، ثمَّ يدْخل الْجنَّة، وَإِنَّمَا الشَّفَاعَة، شَفَاعَة رَسُول الله لمن أوبق نَفسه، وأغلق طهره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.