وجعفر هَذَا كَانَ يفرط فِي التَّشَيُّع، وفائد ضَعِيف.
٤١٥١ - حَدِيث: كَانَ لأبي قَتَادَة وفرة، فَسئلَ عَنْهَا النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، فَقَالَ النبيء: " ادهنها وَأَكْرمهَا ". رَوَاهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش: عَن يحيى بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر. وَهَذَا الحَدِيث مَوْصُولا يرويهِ إِسْمَاعِيل عَن يحيى. وَرَوَاهُ جمَاعَة: عَن ابْن الْمُنْكَدر: " كَانَ لأبي قَتَادَة وفرة "، وَلم يذكر بَينهمَا أحد.
٤١٥٢ - حَدِيث: كَانَ لرَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - جَار يَهُودِيّ، وَكَانَ لَهُ ابْن، فَمَرض ابْنه، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ذَات يَوْم لأَصْحَابه: أَلا تدهبون بِنَا؛ فنعود جارنا هَذَا؟ ! قَالُوا: بلَى، فَقَامَ، وَقَامُوا مَعَه، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ، فَجَلَسَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - عِنْد رَأس الصَّبِي فَقَالَ: " وَيحك، أشهد أَن لَا إِلَه الا الله وَحده، لاشريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله "، فَنظر إِلَى أَبِيه، فَقَالَ أَبوهُ: قل: مَا يَقُول لَك مُحَمَّد، فَقَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه الا الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، فَقَامَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، وَمن مَعَه، فَلَمَّا خَرجُوا قَالَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: " الْحَمد لله الَّذِي رحم جويرنا هَذَا بمدخلنا عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي: عَن أَبِيه، عَن ابْن عمر -.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.