قَالَ أنس: فَلَقَد رَأَيْت أَصْحَاب النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - بعد هَذَا الحَدِيث يتمنّون أَن تذْهب أَبْصَارهم. رَوَاهُ أَبُو الْجُنَيْد خَالِد بن الْحُسَيْن الضَّرِير: عَن يحيى بن الْقَاسِم، عَن أبي صَالح، عَن أنس بن مَالك. وخَالِد هَذَا لَيْسَ بِثِقَة.
٤٢٩٢ - حَدِيث: كُنَّا عِنْد رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَجَاءَهُ رجل عَلَيْهِ أثر السّفر فَقَالَ: يَا رَسُول الله! مَا الْإِيمَان؟ ... فَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ كَذَا كَانَ. رَوَاهُ الْمطلب بن زِيَاد: عَن مَنْصُور، عَن عَطاء، عَن ابْن عمر. وَالْمطلب ضَعِيف.
٤٢٩٣ - كُنَّا عِنْد النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - فجَاء رجل من الْأَنْصَار، فَقَالَ: إنّ ابْنا لي دبَّ من سطح لنا على ميزاب، فَادع الله أَن يَهبهُ لِأَبَوَيْهِ، قل النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: " قومُوا "، قَالَ جَابر: فَنَظَرت إِلَى أَمر هائل، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: " ضَعُوا لَهُ صَبيا على السَّطْح "، فوضعوا لَهُ صَبيا، فناغاه، ثمَّ ناغاه، ثمَّ إنّ الصَّبِي دبَّ حَتَّى أَخذ أَبَوَاهُ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: " هَل تَدْرُونَ مَا قَالَ لَهُ "؟ قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم، قَالَ: " لم تلقي نَفسك، فتتلفها؟ "، قَالَ: إِنِّي أَخَاف الذُّنُوب، قَالَ: " فلعلّ الْعِصْمَة أَن تلحقك ". رَوَاهُ شبيب بن شيبَة: عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.