وَلما نُقَاتِل دونه ونناضل ونسلمه حَنى نصرع حوله ونذهل عَن أَبْنَائِنَا والحلائل فَقَالَ رَسُول الله: " أجل ". فَقَامَ رجل من بني لَيْث بن بكر فَقَالَ: لَك الْحَمد وَالْحَمْد مِمَّن شكر سقينا بِوَجْه النَّبِي الْمَطَر دَعَا الله خالقه دَعْوَة إلهي وأشخص مِنْهَا الْبَصَر فَلم يَك إِلَّا كإلقا الردا وأسرع حَتَّى أَتَانَا الْمَطَر دقاق الغزالى جم البعا وأغاث بِهِ الله عليا مُضر وَكَانَ كَمَا قَالَ عَمه أَبُو طَالب: أَبيض ذَا غرر: بِهِ الله يسْقِي صوب الْغَمَام وَهَذَا العيان لذاك الْخَبَر فَمن يشْكر الله يلقى مزيدا وَمن يكفر الله يلقى الْغَيْر فَقَالَ رَسُول الله: " إِن يَك شَاعِرًا يحسن فقد أَحْسَنت " وَاللَّفْظ لأبي هليل. رَوَاهُ سعيد بن خثيم بن هِلَال الْكُوفِي: عَن مُسلم الْملَائي، عَن أنس، وَهَذَا غير مَحْفُوظ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.