بن يحيى أَبُو مُحَمَّد السَّرخسِيّ، ثَنَا مُحَمَّد بن مشكان، ثَنَا عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث، حَدثنَا هِشَام، عَن قَتَادَة، عَن أنس، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا أَيْضا خطأ، وَأحسن الظَّن بِهِ أَنه أَخطَأ، وَشبه عَلَيْهِ إِن لم يكن تعمد. وَإِنَّمَا رَوَاهُ عبد الصَّمد عَن هِشَام بِإِسْنَاد: " من بدل دينه فَاقْتُلُوهُ ". وَعبد الله هَذَا كَانَ يتهم فِي لَقِي عَليّ بن حجر وَغَيره من شُيُوخ خُرَاسَان. وَأوردهُ فِي ذكر أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَرْب الملحي: عَن عَليّ بن الْجَعْد، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن أنس. وَأحمد هَذَا كَانَ يتَعَمَّد الْكَذِب، ويتلقن، والْحَدِيث بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل. وَأوردهُ فِي ذكر مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَرْزُوق الْبَصْرِيّ بِلَفْظ: " لَيْسَ الْمخبر كالمعاين ": عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، عَن أَبِيه، عَن ثُمَامَة، عَن أنس. وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد لَا يرويهِ غير مُحَمَّد (بن مُحَمَّد بن) مَرْزُوق هَذَا.
٤٦٥٨ - حَدِيث: لَيْسَ الزهادة فِي الدُّنْيَا بِتَحْرِيم الْحَلَال، وَلَا إِضَاعَة المَال، وَلَكِن الزهادة فِي الدُّنْيَا أَلا تكون بِمَا فِي يَديك أوثق مِنْك بِمَا فِي يَد الله عز وَجل، وَأَن تكون فِي ثَوَاب الْمُصِيبَة إِذا أصبت بهَا أَرغب مِنْك فِيهَا لَو أَنَّهَا أبقيت لَك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.