٤٩٨٦ - حَدِيث: مر نوح بأسد رابض، فَضَربهُ بِرجلِهِ، فَرفع الْأسد رَأسه، فخمش سَاقه، فَلم يلبث لَيْلَة مِمَّا جعلت يضْرب عَلَيْهِ وَهُوَ يَقُول: يَا رب كلبك عقرني، فَأوحى الله إِلَيْهِ: إِن الله لَا يرضى بالظلم. رَوَاهُ جَعْفَر بن أَحْمد الْمصْرِيّ: عَن سعيد بن كثير بن عفير، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن ثَابت، عَن الْأَعْمَش، عَن مُجَاهِد، عَن ابْن عَبَّاس. وَهَذَا مَوْضُوع، وَالْحمل فِيهِ على جَعْفَر هَذَا.
٤٩٨٧ - حَدِيث: مرِّر الْمَوْت على أهل النَّعيم نعيمهم؛ فَهَلُمُّوا بِنَا نلتمس نعيما لَا موت فِيهِ. رَوَاهُ عمار بن زَرْبِي أَبُو الْمُعْتَمِر: عَن الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، عَن لَيْث، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا، وان كَانَ مَوْقُوفا فَإِنَّهُ غير مَحْفُوظ. وعمار هَذَا ضَعِيف جدا.
٤٩٨٨ - حَدِيث: مَرَرْت بِالنَّبِيِّ - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، وَإِذا مَعَه جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام، وَأَنا أَظُنهُ دحْيَة الْكَلْبِيّ، فَقَالَ جِبْرِيل للنَّبِي بِالنَّبِيِّ - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: إِنَّه لوسخ الثِّيَاب، وسيلبس وَلَده من بعده السوَاد، فَقلت للنَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -: مَرَرْت فَكَانَ مَعَك دحْيَة. فَذكره، وقصة ذهَاب بَصَره، وردهَا عَلَيْهِ عِنْد مَوته. رَوَاهُ حجاج بن تَمِيم: عَن مَيْمُون (بن مهْرَان،) عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: مَرَرْت ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.