ومسلمة لَا شَيْء فِي الحَدِيث. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة رشدين بن سعد: عَن زبان بن فائد، عَن سهل بن معَاذ، عَن أَبِيه. وَرشْدِين لَيْسَ بِشَيْء.
٥٠٥٦ - حَدِيث: من أَحبَّنِي فليحب عليا، من أحب عليا فليحب ابْنَتي، وَمن أحبّ ابْنَتي فَاطِمَة؛ فليحب ولديهما: الْحسن وَالْحُسَيْن، وأنهما لقرطي أهل الْجنَّة، وان أهل الْجنَّة ليباشرون، ويسارعون إِلَى رُؤْيَتهمْ، ينظرُونَ إِلَيْهِم، فحبهم إِيمَان، وبغضهم نفاق، وَمن أبْغض أحدا من أهل ببتي فقد حرم شَفَاعَتِي باني نَبِي مكرم، بَعَثَنِي الله بِالصّدقِ، فَحَيوا أهل بَيْتِي، وحيوا عَليّ. رَوَاهُ عبد الله بن حَفْص الْوَكِيل، سَرقه عَن بشر بن الْوَلِيد القَاضِي، عَن حزم بن أبي حزم الْقطعِي، عَن ثَابت، عَن أنس. وَهَذَا بَاطِل، وَضعه شَيخنَا هَذَا، وَأَلْفَاظه تدل على كذبه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.