والإسناد الأول عَن مَنْصُور، عَن سَالم لم يروه عَن سُفْيَان غير مُعلى هَذَا، والإسناد الثَّانِي مَشْهُور. كَذَا كَانَ، لَيْسَ فِيهِ ذكر سُفْيَان. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة النُّعْمَان بن شبْل الْبَاهِلِيّ: عَن مَالك، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر. وَهَذَا لم يروه عَن مَالك، غير النُّعْمَان. قَالَ مُوسَى بن هَارُون: كَانَ النُّعْمَان يتهم. وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة (مُحَمَّد بن عبيد الله) الْعَرْزَمِي: عَن الْأَعْمَش، عَن أبي (حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة) . (وَمن حَدِيث عَن الْأَعْمَش، عَن أبي حَازِم غَرِيب) . وَلَا أعلم رَوَاهُ عَن الْأَعْمَش غير الْعَرْزَمِي، وَعنهُ إِسْحَاق الْأَزْرَق.
٥٢٥٣ - حَدِيث: من حدث بِحَدِيث؛ فعطس عِنْده؛ فَهُوَ حق. رَوَاهُ مُعَاوِيَة بن يحيى الأطرابلسي: عَن أبي الزِّنَاد، عَن الْأَعْرَج، عَن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.