وَالْوتر رَكْعَة. وَالتَّكْبِير فِي دبر كل رَكْعَتَيْنِ فَإِذا قُمْت فَكبر، وَإِذا سجدت فَكبر وَإِذا تشهدت فَقل: (التَّحِيَّات المباركات، والصلوات والطيبات لله، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا ن وعَلى عباد الله الصَّالِحين أشهد أَن لَا إِلَه إلاّ الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله) وتحمد رَبك، وَتصلي على النَّبِي، وتسلم عَلَيْهِ وَتَدْعُو لآخرتك ودنياك، فَأَما صَلَاة التَّطَوُّع فَسلم فِي كل رَكْعَتَيْنِ وَأما صَلَاة الْمُسَافِر فركعتين إلاّ صَلَاة الْمغرب، وَتصلي قبل الْفَرِيضَة وَبعدهَا مَا شِئْت إلاّ بعد الصُّبْح، وَبعد الصُّبْح، وَبعد الْعَصْر لَيْسَ بعدهمَا صَلَاة فِي سفر وَلَا حضر. وَزعم أَبُو هُرَيْرَة أَنه سَافر مَعَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، وَمَعَ أبي بكر، وَعمر إِلَى مَكَّة، فَلم تزل صلَاتهم رَكْعَتَيْنِ فِي الْمسير، وَالْمقَام بِمَكَّة إِلَى أَن رجعُوا الْمَدِينَة. وَقَالَت: عَائِشَة كَانَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - يُصَلِّي بِمَكَّة، فَلَمَّا قدم الْمَدِينَة فرضت عَلَيْهِ الصَّلَاة أَرْبعا وَثَلَاثًا ن فصلى وَترك الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّي بِمَكَّة تَمام للْمُسَافِر الحَدِيث. رَوَاهُ حبيب بن أبي حبيب: عَن عَمْرو بن هرم: سُئِلَ جَابر بن زيد عَن مَوَاقِيت الصَّلَاة؟ فَقَالَ: كَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول (مَوْقُوف) . قلت: وحبِيب هَذَا يرويهِ يحيى الْقطَّان.
٥٩٤٤ - حَدِيث: وَقت للنفساء أَرْبَعِينَ يَوْمًا، إلاّ أَن ترى
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.