وَأوردهُ فِي تَرْجَمَة كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف: عَن أَبِيه، عَن جده. وَكثير ضَعِيف.
٦١٧٩ - حَدِيث: لَا جُمُعَة، وَلَا تَشْرِيق إِلَّا فِي مصر جَامع. رَوَاهُ أَبُو اسرائيل إِسْمَاعِيل بن أبي اسحاق الْملَائي الْكُوفِي: عَن عَمْرو بن مرّة، عَن عبد الله بن سَلمَة، عَن عَليّ مَوْقُوفا. قَالَ عبد الْعَزِيز بن أبان: قلت لشعبة: تحفظ عَن عَمْرو بن مرّة هَذَا الحَدِيث؟ فَقَالَ: هَذَا مُنكر. وَإِسْمَاعِيل هَذَا كَذَّاب، مَتْرُوك الحَدِيث.
٦١٨٠ - حَدِيث: لَا، حَتَّى تزوج زوجا، تذوق عسيلتها. وَقد سُئِلَ النَّبِي - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَن الْعسيلَة، فَقَالَ: هُوَ الْجِمَاع. رَوَاهُ سعيد بن أبي رشد: عَن ابْن أبي مليكَة، عَن عَائِشَة فِي الرجل يُطلق امْرَأَته ثَلَاثًا: فيتزوجها زوج فَلَا يدْخل بهَا حَتَّى يطلقهَا، هَل تحل للْأولِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -. وَلم يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَا أعلم رَوَاهُ غير مَرْوَان الْفَزارِيّ. وَهُوَ شبه الْمَجْهُول.
٦١٨١ - حَدِيث: لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ: رجل آتَاهُ الله الْقُرْآن فَهُوَ يتلوه بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار، وَرجل آتَاهُ الله مَالا، فَهُوَ يُنْفِقهُ فِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.