بن أبي حبيب، عَن سَالم، عَن أَبِيه. وخَالِد هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث مَوْضُوع.
٦٤٦٤ - حَدِيث: يَا مُقَلِّب الْقُلُوب {ثَبت قلبِي على دينك. رَوَاهُ مُحَمَّد بن حمْرَان الْقَيْسِي: عَن أبي معدان، عَن عَاصِم بن كُلَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. وَمُحَمّد لم يذكر. وَقَالَ ابْن عدي: مَا أرى بِهِ بَأْسا.
٦٤٦٥ - حَدِيث: يانعايا الْعَرَب} ثَلَاثًا إِن أخوف مَا أَخَاف عَلَيْكُم الرِّيَاء والشهوة الْخفية. رَوَاهُ عبد الله بن وَرْقَاء الْمَكِّيّ: قَالَ: أَنا الزُّهْرِيّ، عَن عباد بن تَمِيم، عَن عَمه. هَكَذَا أوردهُ فِي تَرْجَمَة عبد الله، وَلم يذكر عَلَيْهِ كلَاما، وَلم يتَكَلَّم فِيهِ المتقدمون.
٦٤٦٦ - حَدِيث: يَا وهبان {اما إِنَّك إِن بقيت بعدِي سترى فِي أَصْحَابِي اخْتِلَافا فَإِن بقيت إِلَى ذَلِك الْيَوْم فَاجْعَلْ سَيْفك من عراجين، فَبينا أَنا فِي دَاري إِذْ دخل عَليّ بن أبي طَالب فَسلم ثمَّ قَالَ: يَا وهبان} أَلا تخرج مَعنا؟ فَقلت: بِأبي وَأمي، يَا أَبَا الْحسن {أَوْصَانِي رَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم -، أَو تقدم إِلَيّ، أَو أَمرنِي فَقَالَ يَا وهبان} إِنَّك سترى من أَصْحَابِي اخْتِلَافا، فَإِن بقيت إِلَى ذَلِك الْيَوْم فَاجْعَلْ سَيْفك من عراجين، ثمَّ أخرجت إِلَيْهِ سَيْفا من
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.